محمد نبي بن أحمد التويسركاني

360

لئالي الأخبار

لك ( ح ) تسعة وعشرين الف الف ملك وماة وتسعين الف ملكا فاغتنمه وداوم عليه قبل قرائتها بل قبل قراءة كل آية وسورة ودعاء أو صلوات وتسبيحة وذكر بل قبل كل عمل حسن لما يأتي في الباب الثامن في ذيل لؤلؤ فضل السواك من انّه يضاعف الحسنات سبعين ضعفا فان الحسنات جمع محلّى بالّلام مفيد للعموم بل مقتضى اطلاقه تضاعف ثواب العمل كذلك بتكرّره قبله ولو مرّات عديدة . وعن اصبغ بن نباتة قال : أمسكت لأمير المؤمنين بالركاب وهو يريد ان يركب فرفع رأسه ثم تبسّم فقلت : يا أمير المؤمنين رأيتك رفعت رأسك وتبسّمت قال : نعم يا اصبغ أمسكت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشّهباء فرفع رأسه إلى السماء وتبسّم فقلت : يا رسول اللّه رفعت رأسك إلى السّمآء وتبسّمت فقال : صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا علي انّه ليس من أحد يركب ثم يقرأ آية الكرسي ثم يقول « استغفر اللّه الّذى لا اله الّا هو الحىّ القيّوم وأتوب اليه الّلهم اغفر لي ذنوبي انّه لا يغفر الذنوب الا أنت » الّا قال السّيد الكريم : ملائكتي عبدي يعلم انّه لا يغفر الذنوب غيرى فاشهدوا انى قد غفرت له ذنوبه . ( في خواص آية الكرسي وفي فضل العصا وعظم ثوابها وكثرة ) ( خواصها ) لؤلؤ في خواصّ آية الكرسي وفي فضل عصا وخواصها سيّما إذا كان من لوز مرّ ، وفي الإشارة إلى جملة أخرى من الاحراز القوية للسفر والحضر من اللص وغيره وقال الباقر عليه السّلام : من قرأ آية الكرسي مرّة صرف اللّه عنه الف مكروه من مكاره الدّنيا ، والف مكروه من مكاره الآخرة أيسر مكروه الدنيا الفقر وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر . وقال : ومن قرأها في دبر كلّ صلاة امن من الفقر والفاقة ، ووسّع عليه رزقه وأعطاه اللّه من فضله مالا كثيرا .